مجمع البحوث الاسلامية

612

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

البروسويّ : أي حلالا لهم ، والمراد : أكله ؛ إذ لا يوصف بنحو الحلّ والحرمة إلّا أفعال المكلّف لا الأعيان ، فشرب الخمر حرام بالذّات ، ونفسها حرام بالعرض . ( 2 : 64 ) نحوه الآلوسيّ . ( 4 : 2 ) الطّباطبائيّ : والحلّ مقابل الحرمة ، وكأنّه مأخوذ من « الحلّ » مقابل العقد والعقل ، فيفيد معنى الإطلاق . ( 3 : 345 ) عزّة دروزة : ( حلّا ) : مصدر بمعنى مباح أو حلال . ( 8 : 128 ) حلالا 1 - يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّباً . . . البقرة : 168 ابن عبّاس : الحلال الّذي لا تبعة فيه في الدّنيا ولا وبال في الآخرة . ( أبو حيّان 1 : 479 ) الحسن : الحلال الطّيّب هو ما لا يسأل عنه يوم القيامة . ( أبو حيّان 1 : 479 ) الطّبريّ : ومعنى قوله : ( حلالا ) طلقا ، وهو مصدر من قول القائل : قد حلّ لك هذا الشّيء ، أي صار لك مطلقا ، فهو يحلّ لك حلالا وحلّا ، من كلام العرب : هو لك حلّ ، أي طلق . ( 2 : 76 ) البغويّ : والحلال : ما أحلّه الشّرع . ( 1 : 198 ) الزّمخشريّ : ( حلالا ) مفعول ( كلوا ) أو حال مِمَّا فِي الْأَرْضِ . ( 1 : 327 ) مثله النّسفيّ ( 1 : 87 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 111 ) . ابن عطيّة : ( حلالا ) حال من الضّمير العائد على ( ما ) . وقال مكّيّ : نعت لمفعول محذوف ، تقديره : شيئا حلالا . وهذا بعيد ، وكذلك مقصد الكلام لا يعطي أن يكون ( حلالا ) مفعولا ب ( كلوا ) ، وتأمّل . ( 1 : 237 ) الطّبرسيّ : لمّا أباح الأكل بيّن ما يجب أن يكون عليه من الصّفة ، لأنّ في المأكول ما يحرم وفيه ما يحلّ ، فالحرام يعقب الهلكة ، والحلال يقوّي على العبادة . وإنّما يكون حلالا بأن لا يكون ممّا تناوله الحظر ، ولا يكون لغير الآكل فيه حقّ ، وهو يتناول جميع المحلّلات . ( 1 : 252 ) الفخر الرّازيّ : [ بيّن المعنى اللّغويّ للحلال ، ثمّ قال : ] واعلم أنّ الحرام قد يكون حراما لخبثه كالميتة والدّم والخمر ، وقد يكون حراما لا لخبثه ، كملك الغير إذا لم يأذن في أكله ؛ فالحلال هو الخالي عن القيدين . وقوله : حَلالًا طَيِّباً إن شئت نصبته على الحال مِمَّا فِي الْأَرْضِ وإن شئت نصبته على أنّه مفعول . ( 5 : 2 ) نحوه النّيسابوريّ . ( 2 : 64 ) القرطبيّ : ( حلالا ) حال ، وقيل : مفعول . وسمّي الحلال حلالا لانحلال عقدة الحظر عنه . قال سهل بن عبد اللّه : النّجاة في ثلاثة : أكل الحلال ، وأداء الفرائض ، والاقتداء بالنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم . وقال أبو عبد اللّه السّاجي واسمه سعيد بن يزيد :